الاثنين، 16 أبريل 2012

هل سينجح المجلس فيما فشل المُدَّلِّس ؟؟


هل سينجح المجلس فيما فشل المُدَّلِّس ؟؟

كلنا ثقة في أن الجميع يرغب بل ويتمنى أن ينجح المجلس الوطني الإنتقالي في كل مهامه، فهو المجلس الذي تكون وتأسس والقذافي لازال يسيطر على أربع أخماس البلاد، المجلس الذي أنعم الله به على الليبيين لتوحيد الصف وتقوية الدعم الخارجي عربي كان أم غربي، الكل كان يحترم رجال المجلس "القليلون المعروفين" ويتمنى أن يعرف الباقون لإنهم كانوا نِعم الرجال فهم قد ضحوا بالعديد من الأشياء وكانت معظم مناحي حياتهم تحت التهديد لإنهم فقط تحرروا ولكن أموالهم وأهليهم لازالت حينها تحت سيطرة المقبور.
ولكل هذا كان الجميع أو لنقول الأغلب يتمنون نجاح المجلس في السير بالبلاد والعباد نحو الخلاص والتحرر، ولكن ماهو الشيء الذي يتمنى الليبيون أن يفشل فيه مجلسهم؟ أو أنهم –الليبيين- لايخافون من شيء من طرف المجلس؟ أو أنهم –المجلسيون- لايعملون لحساب أجندات  شخصية –جيوبية- أو خارجية؟
نعم ،، على الأقل من إلتقيت وماألتمس مِن مَن أعرف أن هناك ليبيين يتمنون فشل المجلسيين في أشياء لعل أبرزها إسقاط الحكومة.
ومادخل المُدُّلِّس إذن؟ نعم فهي لعب حاول القذافي لعبها ولكن لم تُسعِفه الفرصة وشاء الله أن يُحبِطه بإعتقال تربل، نعم تربل المجلسي!! أتأسف تربل الوزير!! بل إنه نفس –التربل- .
فالقذافي بعد خطبة –مولدية- ليس لها أصل شرعي ولاأثر تاريخي وبعد زيارة مُنسقة لجمهور أحد أكبر أندية ليبيا الرياضية ليسلمهم ماليس مُلكه كان يُخطط للخروج في مظاهرة –أسسس ممنوع المظاهرة في جماهيرية المنكوب-، نعم مظاهرة ضد الفساد وإسقاط حكومة البغدادي المحمودي –تونسي الجنسية بعد أكتوبر2011- .
كان يُخطط له ويرسم تعابير المظاهرة أولئك المُرعبين من سدنة باب العزيزية ليُحبط ماكان يدور بين الناشطين وبين بعض الشباب بشأن 17 فبراير، ولكن كما سبق فإن الله أراد وليس مع إرادة الله إرادةٌ لعبد، أراد الله أن يُحبط عملهُ بإعتقال تربل، فخرج عليه الشعب المحقون -ليس إيدزاً طبعاً- ليدُك معاقله الحصينة ويُسقط صوامعه القمعية بقنابل يدوية وتكبيرات شدِّية.
فالمجالِسة اليوم أرادوا أن يُنفذوا سيناريو كُتبت فصوله في باب العزيزية بأيدي معمر وبشير وعبدالله وسيف، ولكن إخوتنا المجالِسة اليوم أرادوا أن يجسدوا هم تلك الشخصيات بإسقاط حكومة -برفسور الكهرباء- وكأنها هي الخطأ التاريخي للثورة وأنها النكبة التي سوف تحِل بالليبيين ولن تقوم لهم بعدها قائمة.
إستقيموا يامجالِسة يرحمكم الله وتبينوا أن تُصيبوا قوماً بتفاهة، فالحكومة تتكون من وزارات عديدة ومعظمها كان لها مواقف محورية وجهود تُذكَر لتشجيعها تجعلنا مُجبَرين.
في إعتقادي على الأقل أن الحكومة لاتتألف من وزير دفاع –فاشل- أو وزير مالية -متخزرط- لنقول أنها فاشلة وعلينا إقصائها والرمي بها في قبرعون أو شط البردي العميق، وفي إعتقادي أن الحكومة لم يكُن لها دور في تهريب صالح ليلتحق بإبن مولاه بنيامي، ولم يكُن لها دور في تشجيع المجلسي –الزبير- في تحقيق أحلام زنزانته الوردية، ولم يكُن للحكومة دور في مكافاءة الشعب الطيب على قيامه بثورة ضد قامعه، ولم ولم ولم.
الحكومة إخوتي المجالِسة لايوجد بينهم من عمل بدرجة وزير -أمين- مع القذافي وعند علمهم بالشركسي تمت إقالته ولم -يسخن- كرسيه بعد، فأرجوا منكم أن تُعددوا لنا من عمل مع القذافي من بين الخمسة وسبعين مجلسياً.
إخوتي المجالِسة فلتعلموا أن الشعب لم يعد مثل زمانه ولا الزمان لم يعد يرضى بشعب مثل ماكان، ولتعلموا أنه يرى مخططاتكم ومكتبكم التنفيذي بجبريله وترهونيه وشمّامه بل وبركاته رؤيا العين، ولن يدعكم تُمررون إجنداتكم -الجيوبية منها والخارجية- على حساب شهداء لم تنخر عظامهم بعد، فعليكم بالتريث و –التريُّص- ولاتجعلوا من خرجوا لرفض فيدرالية -زبيركم- أن يدكوا كراسيكم دكاًز

الثلاثاء، 21 فبراير 2012

بانديس!!! أهذه في ليبيا أم في اليونان؟


لله الحمد الذي أنعم علي بزيارة معظم أجزاء ليبيا، هنا أقصد حتى معظم القرى فمابالك بالمدن –حفظها الله أجمعين- .
هناك قرى وبلدات في ليبيا لايستطيع الليبي نطقها صحيحةً من أول قراءة بدون تصحيح أهلها أو عارفيها.
هناك قرى في ليبيا عند سماعك لإسمها فإنك تظن أنها في أوروبا أو آسيا وليس حتى إحدى دول العرب والمسلمين.
فمارأيكم في "بانديس" ومارأيكم في "تست" ومارأيكم في "سمنو" ؟
نعم إنها قرى في ليبيا ولي الفخر في زيارتها مؤخراً فبانديس وتست يقعان في ذلك الجبل الجميل، نعم الجبل الذي سيشك زائره أنه في دولة واحدة مع سمنو، فبانديس وتست درجة حرارة بهما لاتزيد عن الـعشرة درجات عادةً ولكن سمنو لاتنزل عن الخمسة عشر ولو قيست نهار أقسى أيام الشتاء.
هنا أضع أسماء قرى الجبل الأخضر الأشم حفظها وأهلها الله:
بانديس ، تست ، زاوية الترت، عين مارة، بالحديد، عين الدبوسية، لاثرون، بالفو، كرسة، عين أستوا، الصفصاف، الأبرق، المنصورة، قمادة، القيقب، قرنادة ، الفايدية، وادي بلغرا، مسة، الحنية، الحمامة، أقفنطة، بطة، إسلنطة، مروح، قندولة.
أعتقد إن كنت سأحصيها سأقصي بعضها، فلهذا هذه بلدكم وأنت أولى بإكتشافها وأكتشاف طيبة أهلها والشراب من عيونها والتطيب بأعشابها والتحلي بتمورها وخوخها وبرقوقها ولنا في تفاح درنة وعسل البيضاء وتمور جالو وودان أحلى غذاء.

الخميس، 16 فبراير 2012

شهادة بعد عام

من شاهدتي على بدايات الثورة.
كان عناصر الأمن الداخلي قد أقاموا في فندق تيبستي وعاثوا فيه فساداً تم تجميعهم يوم الأربعاء مساءاً قبالة الفندق ومن ثم بدأو يطوفون شارع جمال وشارع البحيرة وكأنهم أهل بنغازي مؤيدين للمقبور.
 
 

الثلاثاء، 31 يناير 2012

صورة من بلادي

السلام عليكم
أنعم الله علي بعمل جعلني أزور جميع مدن ليبيا إلا النذير، وقد كان رفيقاي في هذه الرحلة دائماً هم الكاميرا والـ تجي بي إس.
أقدم بعون الله صورة في كل مشاركة

جزيرة بسيس ـ 30 كيلومتر غرب مدينة الخمس - 75 كيلومتر شرق طرابلس

الأربعاء، 23 نوفمبر 2011

أخيراً حكومـــــــــة !!! وداعـــــاً واقادوقو .....




أيام قليلة كانت أيدي الليبيين على قلوبهم، فذاك يوم 17 فبراير يوم كان الليبيون موعودون بفجر جديد في حياتهم، وذاك يوم 18 مارس وكان مريراً لإن الليبيين انتظروه كثيراً وهم يُدَكَون بصواريخ القذافي الروسية وكذا كان طويلاً حتى ساعات متأخرة من الليل كون واشنطن تتأخر عن طرابلس بثمان ساعات وكان مريراً في انتظار أيادٍ ستُرفع لتكف أيدي الخبيث عنهم, وأيام أُُخر كشهر رمضان الذي كان الليبيون موقون أنه لن ينقضي إلا وقُضيَ على نظام أبادهم كثيراً، وأيام أُخر إنتظروا فيها الهجوم على آخر معاقله وتحرير البلاد، ويوم آخر إنتظره الليبيين كثيراً وهو يوم إعلان التحرير، ويوم ويوم ويوم، إلى أن أتى يوم جديد إنتظر فيه الليبيين تشكيل الحكومة كما لم ينتظروه يوماً.
فهم لم ينتظروا يوماً إنعقاد المؤتمر الشعبي العام "البرلمان" الذي كان على الأغلب يُعقد في الصالة الملكية بـ سرت، ولم ينتظروا أو يُتابِعوا  الأسماء التي نُصِّبت شأوا أم أبوا، ولم ينتظروا وجود وزير من عدمه "عفواً أقصد أمين لجنة  شعبية عامة" لإنه ببساطة لن يعني لهم شيء كأهبله.
كانت جلسات البرلمان "اللاشعبي اللاعام" تُنقل مباشرة وعلى جميع قنوات الدولة "الجماهيرية" القليلة أصلاً، مرتبطة بـالثاني من مارس المشئوم كانت الجلسات عبارة عن مسرحية ليومين أو ثلاث ولكنها تُقرر من يخدم "يسرق" الشعب الليبي، كانت مسرحية لاتنتهي إلا بقدوم البطل "الصــ ف ـــر الأوحد"، كانت لاتنتهي إلا بعد خطاب "نعيق" لذلك الأهبل لايتم فيه جُملة حتى يُتحف المشاهدين أحد الأبواق بهتاف ولايسكت حتى يُخرِسه الأهبل.
وبعد ثلاث أيام بذخ في سِرت تكون فيها قائمة لم تتغير فيها الأسماء وإنما غُيرت الأدوار، فـ أمين الصحة والبيئة  والضمان الإجتماعي يتم نقله لـ أمين التعليم العالي والبحث العلمي، ويتم فيها إحتفال أولئك الـوزراء "الأمناء؟" مع أهبلهم الأوحد ويمجدونه أيما تمجيد.

نقل لجلسة من مسرحيات المؤتمر الشعبي العام "كان بيرلسكوني ضيف شرف عليهم"
 
كانت أيام كالأيام وسويعات كأخواتها و "واقادوقو" كالقاعات تعج بأناس يهتفون بكلام لو طُلب منهم تفسيراً له لعجزوا، كانت أيام لايتذكرها الليبيين إلا بماهو سيء، كان أهل البلاد كأنهم ليسوا منها ولاتهمهم لإنهم ببساطة لن يشعروا بالفرق بل القرف هو ماكان شعورهم عند تلك الكلمات التي لاتقدم بل تؤخر في حياتهم.
من تلك الأيام يطِّل يوم ينتظره الجميع – الساسة ، الموظفين، الطلبة، التلاميذ والأمهات- كل من حب ليبيا "ولو لم يكن منها" إنتظر الإثنين الجميل، الإثنين الذي كانت في حكومة لليبيا بدون مصطلحات وهتافات و "تهزيبات" وحفلات ووقادوقو.
كانت حكومة من العاصمة لكل الليبيين، وليس من واقادوقو لكل "الوقادوقيين" مع إحترامي لأهل بوركينا "أشقاء على قولة الأهبل"، كانت حكومة رئيسها قدمها للعالم ولم تُقدَم للوقادوقيين، كانت حكومة فيها من العلم مافيها وفيها من الكفاح مافيها ولم تكن فيها أية "شفشوفة" من "شفايشفهم"، كانت حكومة أمل ولم تكن "حياكة" ألم، كانت حكومة منتظرة ولم تكن حكومة مقرفة.
وأخيراً تشكلت الحكومة ولو كانت إنتقالية لكنها حكومة بعد إستقلال من محتل داخلي، أخيراً صار لنا أُناس يُسألون ولايهابون الإجابة، أخيراً صار لنا حكومة بدون واقادوقو وملك ملوكها..........

المؤتمر الشعبي العام "وإن لم يحضر فصورته حاضرة"

 محمد أبوالقاسم الزوي "آخر أمين مؤتمر شعبي عام للقذافي" لم ينشق عليه خلال ثورة فبراير المجيدة